محمد الريشهري

485

حكم النبي الأعظم ( ص )

2578 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : قالَ اللّهُ تَعالى : وعِزَّتي وجَلالي وعَظَمَتي وقُدرَتي وعَلائي وَارتِفاعِ مَكاني ، لايُؤثِرُ عَبدٌ هَوايَ عَلى هَواهُ إلّا جَعَلتُ غِناهُ في نَفسِهِ ، وكَفَيتُهُ هَمَّهُ ، وكَفَفتُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ ، وضَمَّنتُ السَّماواتِ وَالأَرضَ رِزقَهُ ، وكُنتُ لَهُ مِن وَراءِ تِجارَةِ كُلِّ تاجِرٍ . « 1 » 2579 . عنه صلى اللّه عليه وآله : منَ خافَ أدلَجَ « 2 » ، ومَن أدلَجَ بَلَغَ المَنزِلَ ، ألا إنَّ سِلعَةَ اللّهِ غالِيَةٌ ، ألاإنَّ سِلعَةَ اللّهِ الجَنَّةُ . « 3 » 2580 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن أحَبَّ دُنياهُ أضَرَّ بِآخِرَتِهِ ، ومَن أحَبَّ آخِرَتَهُ أضَرَّ بِدُنياهُ ، فَآثِرواما يَبقى عَلى ما يَفنى . « 4 » 2581 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ في طَلَبِ الدُّنيا إضرارا بِالآخِرَةِ ، وفي طَلَبِ الآخِرَةِ إضرارا بِالدُّنيا ، فَأَضِرّوا بِالدُّنيا فَإِنَّها أولى بِالإِضرارِ . « 5 » 1 / 17 تَفسيرُ تِجارَةِ الآخِرَةِ الكتاب " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ " . « 6 »

--> ( 1 ) المحاسن : ج 1 ص 97 ح 63 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 70 ص 75 ح 2 . ( 2 ) يقال : أدلَجَ بالتخفيف إذا سار من أوّل الليل ، وادَّلَجَ بالتشديد إذا سارَ من آخره . . . ومنهم من يجعل الإدلاج للّيل كلّه ( النهاية : ج 2 ص 129 " دلج " ) . قال الشيخ البهائي : ربّما يطلق الإدلاج على العبادة في الليل مجازا ؛ لأنّ العبادة سير إلى اللّه تعالى ( بحار الأنوار : ج 87 ص 189 ) . ( 3 ) سنن الترمذي : ج 4 ص 633 ح 2450 عن أبي هريرة . ( 4 ) مسند ابن حنبل : ج 7 ص 165 ح 19718 عن أبي موسى الأشعري . ( 5 ) الكافي : ج 2 ص 131 ح 12 عن ابن بكير عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 73 ص 61 ح 30 . ( 6 ) الصف : 10 و 11 .